إعلان بشأن حلول شهر رجب

التصنيف: البيانات . القسم: عدد المشاهدات: 6963 الناشر: مشرف الموقع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
تعلن لجنة تقصّي الأهلة والمواقيت التابعة للجنة العليا للإفتاء
بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية / الحكومة الليبية المؤقتة
 
أن غداً الاربعاء 29 مارس 2017
هو أول أيام شهر رجب 1438 هـ

ومن هنا :

فإننا نذكّركم ـ إخواننا ـ بأن شهر (رجب) هو أحد الأشهر الأربعة الحُرم

قال الله ـ عز وجل ـ في إثبات حرمته وحرمتها: { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }.

وأخرج البخاري ومسلم ـ رحمهما الله ـ في “صحيحيهما” عن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ )).

ألا فاحذروا أشد الحذر ـ سلمكم الله وسددكم ـ أن تظلموا أنفسكم في هذا الشهر وبقية الأشهر الحُرم بالسيئات والخطايا، والذنوب والمعاصي، والبدع والضلالات، ، والفسق والفجور، والظلم والعدوان، والقتل والاقتتال إلا بحقّهِ، والغش والكذب، والغيبة والبهتان، والحسد والغِل، والولوج في الفتن والقلاقل، فإن الله ـ جل شأنه ـ قد زجركم ونهاكم عن ذلك فقال سبحانه: { فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ }.

فإن السيئات من بدع ومعاص وظلم وبغي وعدوان تعظم وتشتد، وتكبر وتتغلظ في كل زمان أو مكان فاضل.

وقد ثبت عن التابعي قتادة بن دعامة ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( فَإِنَّ الظُّلْمَ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ أَعْظَمُ خَطِيئَةً وَوِزْرًا مِنَ الظُّلْمِ فِيمَا سِوَاهَا، وَإِنْ كَانَ الظُّلْمُ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَظِيمًا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُعَظِّمُ مِنْ أَمَرِهِ مَا شَاءَ، … وَإِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الشُّهُورِ رَمَضَانَ وَالْأَشْهُرَ الْحُرُمَ، وَاصْطَفَى مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاصْطَفَى مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَعَظِّمُوا مَا عَظَّمَ اللَّهُ، فَإِنَّمَا تُعَظَّمُ الْأُمُورُ بِمَا عَظَّمَهَا اللَّهُ عِنْدَ أَهْلِ الْفَهْمِ وَأَهْلِ الْعَقْلِ )).

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من المتقين

وأن يجعل في كل الأيام والشهور خيرا وبركةً

تتنزل بفضله ، على بلادنا وأهلنا والأمة الإسلامية قاطبة.