سؤالي طويل سأحاول اختصاره قليلا ، أنا شاب ، 23 عاما ، وقد تعبت من الفتن والمغريات التي تحيط بنا اليوم من سفور وقلة حياء في أغلب الأماكن ، وأجاهد نفسي قدر المستطاع ولكن أحيانا أقع في المحرمات والعياذ بالله، وحصل لي منذ شهور ماضية أني أصبحت أشعر بشعور غريب تجاه بنت شخص هو قريبنا، لا أعرف هل هو إعجاب أم حب، وأصبحت أدعو الله أن تكون زوجة لي بالحلال.

وخاصة أنني أعرف تربيتها من صغرها، مع العلم أنني لا أتكلم معها ولا أجلس معها، ومن فترة لم أر وجهها ، فأصبحت لا تفارق مخيلتي وأريدها حلالا لي ، ودائما أدعو الله أن يحصّنّي بالزواج، وهذا الوقت ليس لدي القدرة المالية على الزواج، ولم أستطع إخبار أحد بذلك لأن طبعي خجول للغاية، وخاصة في هذه الأمور ، لم أخبر سوى أخاها بأنني أريدها بالحلال.

وقلت له أكثر من مرة أن يسلم لي عليها، لكي تعرف بشعوري نحوها ، فهل في هذا الفعل شيئ؟

وخاصة أنني لا أستطيع إظهار مشاعري، لأن والدتي أطال الله في عمرها اقترحت على أخي خطبة تلك البنت ، وهو رفض ، ولم تدرك أني أريدها بالحلال.

وسؤالي :

هل فيما فعلت شيء محرم؟ وماذا علي أن أفعل؟ وهل يجوز لي أن أرسل لها السلام مع أخيها؟ وهل لي أن أتكلم مع أخيها في ذلك الأمر ؟

وأخيرا أطلب منكم الدعاء لي ، وآسف على الإطالة.

الجواب :

يجوز لك أن تتحدث مع أخيها في هذا الأمر ، ولا ترسل لها سلاما ولا شيئا!

وعجّل بالزواج منها، وأخبر والدتك .

ونسأل الله أن يوفقكم لما يحب ويرضى.

اللجنة العليا للإفتاء