السلام عليكم

في شهر رمضان قبل صلاة الفجر جامعت زوجي ثم سمعت أذان الفجر فتوقفت عن الجماع ولكنني لم أبتعد، وعند الانتهاء من سماع الأذان لم أستطع الصبر عن فراق الجماع فعدتُ من جديد

وأنا والله أجد في نفسي حرقة من فعلتي واستغفرت الله سبحانه وتعالى وندمت أشد الندم.

سؤالي : هل هناك دليل من أهل العلم وأخص الأئمة الأربعة من يجيز الإطعام بدل الصيام لأنني لا أطيق الصيام لشهرين وخصوصا أن ظروف العمل صعبة نوعا ما ؟

الجواب :

من كان قادرا على صيام الشهرين فإنه لا يجوز له أن يذهب إلى الإطعام؛ وليتق اللهَ المسلمُ في نفسه، وبمكانه أن يبدأ صوم الكفار في الشتاء ، فإن نهاره قصير بارد، وفي مثل هذه الحال التي في السؤال فإنه تلزمه الكفارة ” صوم شهرين” وتلزم الزوجة أيضا إذا كانت مطاوعة، ولم تكن مُكرهة. والله أعلم.

اللجنة العليا للإفتاء.