السلام عليكم ورحمة الله

بالله اخوتي أفتوني في امري….

منذ حوالي شهر ومع ثاني يوم من شهر مضان المبارك وضعت ابنتي الرضيعة بعدما قمت بارضاعها في سريرها في الحجرة المجاورة لحجرتي بعيدا عن التكييف مع أذان الفجر ثم ذهبت لغرفتي ثم قلت لنفسي لأتأكد ثانية من وضعها فذهببت اليها وجعلتها دون غطاء لاني قلت ربما ترفعه ولا تستطيع التنفس ثم قمت برفع غطاء السرير من الجانبين حتي لا تختنق هكذا كنت أفكر أخذ الاحتياطات والتدابير وانا علي فكرة لدي ثلاث اطفال وانا طبيبة تركت مهنتي من اجلهم ومن اجل زوجي حتي لا اقصر مع احدهم وفي الساعة السابعة والنصف وهو موعد بكاءها للرضاعة قمت ونزعت الغطاء ولكن جاءتني رعشة النفاس فلم استطع النهوض لذلك وقلت في نفسي ساعة اخري بما أنها لم تبكي واستجمع قواي وانهض ومع الساعة العاشرة ذهبت اليها لأجد رأسها ملتصق بمسند السرير وقد ماتت ابنتي وقرة عيني (…)

فبالله ياشيخ ومن يومها وانا لتقطع حزنا والوم نفسي تارة وأصبرها تارة اخري فوالله قمت بكل التدابير قبل ان أنام ولكن إرادة الله كانت فوق كل شي واستيقضت قبل وفاتها بنصف ساعة كما قال الطبيب انها ماتت الساعة الثامنة ولكني لم اذهب اليها فهل قتلت ابنتي ؟؟؟

وهل ستأتي يوم القيامة لتقول اني قتلتني ووالله وربي شاهد كم أحببتها كم اهتميت بها حتي ملابسها كنت اكويها وابخرها كل يوم واشتريت لها كل شي ولكني استيقضت مبكرا ذلك اليوم من الساعة السابعة صباحا حتي أذان الفجر فكنت متعبة جداً وانا نافس ولي 15يوم

فهل فعلا ألوم نفسي احيانا أقول لو اني نمت معها لو اني استيقضت لو اني لم اشتري السرير لو ولو …

لم اعرف فبالله ما رايكم في الامر وهل علي شي

_____________________________________________

الجواب:

الظاهر ـ والله أعلم ـ أن وفاة ابنتكِ الرضيعة لم يكن بتفريط منكِ، ولا شيء عليكِ ، واصبري واحتسبي، فإن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مُسمّى.

اللجنة العليا للإفتاء