رسالة إلى المجاهدين والمرابطين شرق مدينة اجدابيا

التصنيف: مقالات العقيدة . عدد المشاهدات: 3869 الناشر: مشرف الموقع

رسالة إلى المجاهدين والمرابطين شرق مدينة اجدابيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..
فإن ما يسمى (سرايا الدفاع عن بنغازي) المؤتِمرة بأمر الإخواني الضال الصادق الغرياني فئةٌ منحرفة ضالة باغية، وهي -كما يعلم الجميع- عبارة عن بقايا أذيال الخوارج من الإخوان والدواعش وأضرابهم الذين فرّوا من بنغازي واجدابيا ودرنة وغيرها من المدن والمناطق.
وإن الواجب علينا جميعاً أن نتصدى لهم بكافة السبل وأن نقف صفا واحداً في مواجهتهم، وأن نبتغي بقتالهم وجه الله عز وجل فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج: (فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) متفق عليه.
فقاتلوهم وردوا عدوانهم، وليجدوا فيكم غلظة، وأبشروا، فإن نصر الله قريب إن شاء الله.
ويا أهل المدن والمناطق القريبة من مواقع القتال أو التي هي ضمن مواقع القتال؛ اصبروا واثبتوا فإنكم إن شاء الله على خير بوقوفكم مع الجيش والقوى المساندة في قتال الخونة والخوارج ودعمكم له، واحذروا المخذّلين والمشوشين والخائنين، فإنه ليس ثَم إلا الجيش يقاتل الخوارج والبغاة، فانتبهوا حفظكم الله، وإياكم وإيواء أولئك المحدِثين أو التستر على من أراد منهم الفِرار أو أراد الكيد في الخفاء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا) رواه مسلم.
فالواجب هو قتال أولئك المنحرفين حتى يهلكهم الله عن آخرهم أو يرجعوا إلى دارهم التي أتوا منها ندامى خائبين خزايا.

وأُذكّر المجاهدين مِن الجيش ومِن القوى المساندة له بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، واحتساب الأجر عنده تبارك وتعالى، والصبر والثبات، وذكر الله سبحانه حتى أثناء القتال، قال الله عز وجل: “يأيها الذين ءامنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون”.
أسأل الله العظيم بأسمائه وصفاته أن ينصركم على عدوّه وعدوّكم وأن يؤيّدكم بجند من عنده وأن يسدد رميكم ويثبّت أقدامكم وأن ينزل السكينة عليكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ / أحمد محمد عبد الحفيظ
رئيس اللجنة العليا للإفتاء

بدولة ليبيا