( تتمة الرد )

على بيان من سمَّوا أنفسهم – زورا وبهتاناً – (هيئة علماء ليبيا)

بشأن مقال الإمام ربيع المدخلي – حفظه الله –

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلاَّ على الظالمين، وصلى الله وسّلَّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أمّــــــــا بعد: فقد جاء في بيان المزورين الذين نصبوا أنفسهم علماء! وأطلقوا على تجمّعهم كذباً (هيئة علماء ليبيا)

وأودُّ أولاً أن أُنبه القاريء الكريم – خصوصاً غير الليبيين – على التفريق بين (هيئة علماء ليبيا) و (رابطة علماء ليبيا)

فالهيئة: هي مجموعة من الإخوان المسلمين والمآربة والخوارج المقاتلة يرأسهم المدعو غيث الفاخري الإخواني ومقرها طرابلس غرب ليبيا.

أمَّا الرابطة: فهي تجمّعٌ لشيوخ الطرق الصوفيين ويرأسُها المدعو عمر مولود الصوفي، ومقرُّها الفرعي مدينة شحات شرق ليبيا، وكلا الرئيسين هو عضو في (دار الإفتاء الليبية) التي يرأسها الغرياني، فهما مختلفتان اسماً ورسماً  تجمعهم البدعة والضلالة ومحاربة السُنّة وأهلها

وقد قالوا في بيانهم: “وإنَّ الهيئة لتستنكر ما ورد في هذا المنشور، وتعتبره تدخلاً سياسياً غير ناضج ولا مدروس في الشأن الليبي الداخلي، وتحريضاً على الفتنة والاقتتال بين المسلمين في ليبيا”

فقولهم: “تحريضاً على الفتنة والاقتتال بين المسلمين في ليبيا” يوحي بعدة أمور:

1/ بأن ليبيا هادئة مستقرة لم يكن فيها فتنة ولا اقتتال حتى تكلم الشيخ ربيع يوم 28 رمضان 1437 ه، وهذا أمرٌ يكذِّبه واقع البلاد، وأن الاقتتال دائر فيها منذ ست سنين

2/ بأنَّهم يحرصون على دماء المسلمين في ليبيا، وتناسوا أنّهم هم من أججوا الفتن والاقتتال في ليبيا

أليس الغرياني هو الذي أفتى بمحاصرة المؤتمر الوطني؟

أليس الغرياني هو من أفتى بغزو مدينة بني وليد؟

أليس الغرياني هو من حرّض على مجزرة منطقة غرغور؟

أليس الغرياني هو من أفتى بغزو مدينة ورشفانة؟

أليس الغرياني هو من حرّض على قتال الزنتان والقعقاع؟

وهل دُمِّر مطار طرابلس وخزانات النفط إلاَّ بفتاوى الغرياني؟

أليس الغرياني هو من حرّض مليشيات طرابلس على قتال مليشيات مصراتة؟

من الذي عارض المصالحة بين القبائل، وقال القصاص أولا؟ أليس الغرياني؟

وتحريض الغرياني على القتال في بنغازي أَشْهَرُ من أن يُذكر، قاله مرات ومرات، فمن الذي يرسل الجرافات المحملة بالأسلحة والمقاتلين الليبيين والأجانب إلى بنغازي إلاَّ الغرياني وجماعته؟

في حين أن القتل والقتال في ليبيا دائر منذ سنين والشيخ ربيعاً حفظه الله يوصي الشباب السلفيين وغيرهم بالاعتزال والانشغال بالعلم، والسلفيون يعرفون هذا في شرق البلاد وغربها

قولهم: “تدعو الهيئة الليبيين إلى عدم اتباع ما ورد في هذا المنشور؛ لما فيه من التحريض المباشر وغير المباشر، ولمخالفته لشرع الله وواقع البلد”

أقول: يا مساكين أتظنون أن الشيخ ربيعاً في معزلٍ عن واقع بلادنا؟!

الشيخ ربيع يرِد بيته الآلاف من الليبيين من السلفيين ومن عامة الناس من طلبة العلم وغيرهم لينهلوا من علمه، ويستغلون المواسم في زيارة العلماء، وهو دأب السلف رضوان الله عليهم، واهتمام الشيخ بما يجري في البلاد الإسلامية لا يخفى، يتألم بآلامهم ويحزن لحالهم؛ وهو كثير السؤال عن وضع البلدان وما آلت إليه، ثمَّ يوجه حفظه الله إلى الصبر والتمسك بالسنة؛

والليبيون يحبون الشيخ ربيعاً ويزورونه دائما، وهو يحتفي بهم ويكرمهم

بل أنتم هم الذين في معزلٍ عن البلاد وأنتم من سكانها ولا تنظرون إلاَّ بعين حزبكم فتتجاهلون كلَّ الحقائق وتغضون الطرف عنها

فقولكم: “أمَّا الواقع، فلأنَّ الحرب الدائرة في بنغازي اليوم ليست حرباً بين جماعة الإخوان المسلمين وأهالي بنغازي كما جاء في المنشور، وإنَّما هي حرب تحرير يقودها فتية من أبناء بنغازي ….. ضد كتائب المجرم الإنقلابي حفتر” هو من هذا القبيل، من مخالفته للواقع، ومن اللامبالاة بما يجري والاستخفاف بالعقول والنظر بعينٍ واحدة، وفيه كذبٌ أيضاً؛ فليس في نصيحة الشيخ أن الحرب بين الإخوان وأهالي بنغازي، وهذا استخفاف منكم بعقول النّاس، ومعرفة منكم أن أغلب القراء لا يرجعون إلى الأصل؛ فيلبس عليهم، وأيضاً هو من الكذب فكم في سجون الجيش الليبيِّ من خوارج العالم بأسره؛ من إفريقيا وأسيا وأوروبا، وكم من أبي فلان التونسي والمصري والسوداني والمالي واليمني فجّر نفسه؟!

ألم يصرح أمير بنغازي بأسرها الهالك (محمد الزهاوي) بأنّه سيقاتل معهم إخوانهم الموحدون! من العالم كلِّه؟!

ثم إنَّ الشيخ ربيعا ـ حفظه الله ـ لم يحرِّض على الدماء والاقتتال، وإنماء حثَّ السلفيين في ليبيا كلها ـ وليس بنغازي فحسب ـ أن يدافعوا عن بنغازي إذا صالت عليها جموع المبتدعة الذين حرَّضهم الغرياني على بنغازي.

فمن الذي حرَّض على الاقتتال في بنغازي؟ الشيخ ربيع المدخلي أم المنحرف الغرياني؟!

وقولهم عن الجيش الليبي: “بل هجَّروا وشردوا كلَّ من عارضهم، وأحرقوا بيوت كثير منهم”

فالجيش لم يُهجِّر أحداً لكنْ هم يقبضون على المشبوهين، فهرب جميع الإخوان المفسدون والتكفيريون من الشرق الليبي واستقبلتموهم أنتم في غرب ليبيا، ولو بقوا في الشرق لكان مكانهم السجون، ولم يحرق الجيش الليبي بيت أحدٍ أبداً، بل أصدروا البيانات والبراءة مما يفعله بعض أهل بنغازي من حرقٍ لبيوت الخوارج انتقاماً لأبنائهم الذين قتلهم الخوارج، ولأملاكهم وبيوتهم التي أتلفها الخوارج وهربوا.

وأمَّا جعلهم للحرب في ليبيا هي حربُ طائفةٍ باغيةٍ، واستدلالهم بقول الله عزَّ وجلَّ: [فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله] فهذا هروب من أنَّها حربٌ على الخوارج التكفيريين، وتسمية الأمور بغير مسمياتها زيادة منهم في التعمية والتضليل والتلبيس.

وقولهم: “ولا شك أنَّ الباغي في هذه الحرب هو حفتر ومن معه، فإنَّه هو من بدأ الحرب، زاعماً محاربة الإرهاب، فهاجم معسكرات الثوار المعروفين في المدينة بالاستقامة والتديّن، الذين حمَوا صناديق انتخابات البرلمان الذي عيَّنه قائداً عاماً ولو كانوا غلاة إرهابيين كما زعم هو ومَن سلك مسلكه، لما فعلوا ذلك”

فالفريق حفتر لم يبدأ الحرب ـ كما زعموا ـ بل هم بعد سقوط القذافي مباشرة بدأوا باغتيالات السلفيين وأفراد الجيش الليبي، وأصدروا قوائم بأسماء من يريدون اغتيالهم، كلُّهم من السلفيين والجيش، فاغتالوا من الضباط فقط قرابة ستمائة ضابط، منهم من اغتالوه وهو يصلي التراويح جماعة في المسجد، ومنهم من اغتالوه وهو خارجٌ من المسجد!

أمَّــا معسكرات الثوّار التي بدأ بها الفريق حفتر فهي أكبر معاقل الخوارج في بنغازي، بل ومنها من يكفّر المؤتمر الوطني الذي كان يحكم البلاد آن ذاك، وقد صرّح من يسمون أنفسهم بأنصار الشريعة بتكفير (المؤتمر الوطني) وكانوا يطلقون عليه: (المؤتمر الوثني)! وذكروا كفره حتى في أشعارهم!

وحمايتهم لما سمّوه صناديق الانتخابات هذه كانت سبباً في أن ثوارهم كفّر بعضهم بعضاً، ثمّ بعد ذلك جرت بينهم الحروب، فكثير من قاداتِهم كفّر قاداتَهم وقاتلهم، فهم التكفير صَنْعَتُهُم.

وجَعْلهم حمايةَ هذه الصناديق دليل على عدم الإرهاب هو من المغالطات ومن التلبيس على النّاس، فالإخوان المفسدون في مصر دعاة ديمقراطية وانتخابات، وحموا الصناديق، بل وأتت بهم الصناديق، وما ظهر منهم من إرهاب بعد سقوط حكمهم وقبله مشاهدٌ لكل أحد.

بل إن الغرب الكافر، وهم من صدَّر الديمقراطية للمغفلين هم أمّ الإرهاب وأبوه وحماتُه وداعموه!

وقولهم: “الذين حمَوا صناديق انتخابات البرلمان”، ومن قبله قالوا: “ولا يريدون أن يهنأ الليبيون باختيار من يحكمهم”، هو دليلٌ على انحراف هذه الهيئة الإخوانية، وأنّهم دعاة للديمقراطية التي هي سبب دمار بلاد المسلمين، والتي تُنْفَقُ عليها المليارات من أمريكا وغيرها ليُمَيِّعُوا بها دين المسلمين.

قولهم: “فعلى جميع الليبيين -سلفيين وغيرهم- أن يوحدوا صفوفهم، ويسعوا في تخليص مدينة بنغازي ممَّا يكيده لها المدعو حفتر ومن معه، من تدمير بالبراميل المتفجرة، وقتل للعلماء والدعاة، وتهجير للأخيار”

ذِكرهم للسلفيين هنا تكثّراً وإيهاماً للناسِ أنَّ لهم كلمة مسموعة عند السلفيين، والسلفيون من هذه الهيئة الحزبية المأربية التكفيرية براء.

أما ادعاؤهم أن الجيش يقتل العلماء! فأين العلماء حتى يقتلهم الجيش، وهو تفخيم من الإخوان لرؤوسهم وإلاَّ فإنَّ العالم بأسره يعلم أنَّه ليس في ليبيا علماء.

والإخوان المجرمون في ليبيا وغيرها ينفخ بعضهم بعضا: فلانٌ الشيخ العالم المربي، ومن الجهة الأخرى هم يُزهِّدُون الناس في العلماء بحق، فعندما تُنقل فتوى ابن باز أو العثيمين أو الألباني أو الربيع أو غيرهم من أئمة الهُدى يصرخون صرخة واحدة: لا نريد فتاوى مستوردة، وهذه هي إحدى طرقهم الخبيثة ليحجبوا الناس عن العلماء فينفردوا هم بالناس! وهم في الحقيقة دينُهم كلُّه مستوردٌ! ليس على الكتاب والسُنّة وفهم سلف الأمة.

قولهم عن الإمام الربيع إنَّ نقده هو ” تهمٌ وتدخلاتٌ بِلُغَةٍ هابطة بعيدة عن التحلي بالمسؤولية، وبخطاب تحريضي لا يختلف عن خطاب العلمانيين”

أقول: كذبوا والله، فليس هذا من صنيع الشيخ ـ حفظه الله ـ لا معهم هم ولا مع من انتقدهم من قبل من أسيادهم كـ (سيد قطب والمودودي والمأربي وغيرهم)، فهو ينقل كلامهم بالحرف والسطر والصفحة وطبعة الكتاب، وإن كان للكتاب طبعات مختلفة نقل منها وبيّن الطبعة.

وقد تحدَّاهم الشيخ مراراً وقال لهم بتواضع وأدب جمٍّ –والشيء من معدنه غير مُستغرب-: (هذه كتبي اقرأوها وانتقدوها وأرسلوا لي ما وجدتم فيها من خطأ وأنا أرجع عنه بإذن الله)، فلا هم نظروا في كتبه وانتقدوها، ولا سكتوا.

أمّا قولهم: “لا يختلف عن خطاب العلمانيين”، يريدون أن يوهموا النّاس أنّ بينهم وبين العلمانيين عداء، وهم يتآمرون مع العلمانيين على البلاد واقتسام خيراتها صباح مساء، فهم من مكّن للعلمانيين، ومكّن العلمانيون لهم، وأوضح دليلٍ على هذا اتفاقهم معاً ودعمهم لحكومة الوفاق التي فرضتها الأمم المتحدة على الليبيين، ولم يرفضها إلاّ الشرق الليبي بفضل الله أولاً ثمّ بجهود المصلحين.

أما الشيخ الربيع حفظه الله فهو من أشدِّ الناس بغضاً للعلمانيين وتحذيراً منهم ومن مخططاتهم ومن بغضهم للإسلام وأهله.

أمّــا قولهم: “ولِمَا يحمله علماء ليبيا! -وعلى رأسهم المفتي العام- لعلماء المملكة السعودية من تقدير واحترام، فإنهم بحمد الله يُجلُّونهم ويحرصون كل الحرص ألاّ يتعرض لهم أحد بسوء، ويتمنون أن يدوم ذلك، وألاَّ يفسده عليهم أحد؛ فإن العلم رحم بين أهله”

هذا كلُّه كذب وخبث، فهم الذين خرجوا في مظاهرات في طرابلس ويحملون لافتات وشعارات مكتوب عليها (لا للمداخلة)!

وعندما طعن الغريانيُّ في السلفيينَ فانتقده بعض من هو معهم من السلفيين في أول أمرهم، قال: “أنا أقصد المداخلة”!

وهم يدعون السلفيين تارة بالمداخلة، وتارة بالجامية، وتارة بالمرجئة!

فأين الاحترام المزعوم؟

وليس الشيخ الربيع وحده من علماء المملكة ينتقدكم وينتقد مفتيكم المنحرف الغرياني ويقول عنه بأنَّه إخواني، فقد قالها الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجلس القضاء الأعلى سابقاً

كما أنَّ ممن هو على منهجكم ودينكم من انتقد مفتيكم الغرياني فها هو (مصطفى عبدالجليل) رئيس (المجلس الانتقالي) الذي كان يحكم ليبيا قبل (المؤتمر الوطني) يخرج علينا ويقول: يجب أن يُعزل المفتي، وقد قال كثيرٌ من السياسيين بأن الغرياني خرف وينبغي أن يُحجر عليه، ولم تثر ثائرتكم إلاّ بعد كلام الإمام الربيع؛ لعلمكم أيُّها أمكن في قلوب الليبيين.

والغريانيُّ إخوانيٌّ تكفيريٌّ لا شكّ ولا ريْبَ

فهو الذي استنكر مقتل القيادي الداعشي مُراد القماطي، وهذه تؤكد كلام الإمام الربيع بأنّ داعش فصيلٌ من الإخوان.

وهو الذي يحرض باستمرار على نجدة الخوارج في بنغازي

ألم يقل الغرياني لأتباعه: اتركوا قتال داعش في سرت وتوجهوا لبنغازي، فإنّه إن سقطت بنغازي بيد حفتر سقطت ليبيا؟، وهذه أيضاً تؤكد أن داعش فصيل من الإخوان.

ألم ينصح الغرياني أتباعه بقراءة كتب سيّد قطب المليئة بالضلالات والانحرافات الإخوانية التكفيرية الرافضية والانحرافات الكفرية؟

وهو الذي أعطى محاضرة للدواعش في مدينة (درنة داعش)! في مسجد حمزة بن عبدالمطلب، وعندما رجع قال: لا يوجد في درنة خوارج!!

وفي قناة التناصح التكفيرية التي هي تابعة للمفتي الغرياني ويديرها ابن المفتي الغرياني يعرضون خطبة بعنوان (ادخلوا عليهم الباب) للخارجي سامي الساعدي ـ الذي كان فيما مضى ” مسؤولا شرعيا ومفتيا لتنظيم الجماعة الليبية المقاتلة ” ـ والمهيأ اليوم لمنصب المفتي ـ القادم ـ بعد أن احترق الغرياني ليتبادلا الأدوار ويضحكون على أبناء المسلمين، وسامي الساعدي الخارجي هذا، هو عضوٌ في هذه الهيئة المبتورة الذين سمّوا أنفسهم (هيئة علماء ليبيا)

هذه الخطبة مشحونة بالتحريض على قتال الجيش في بنغازي في منطقة سوق الحوت التي كانت تقطنها داعش!

وفي عهد القذافي وبرعاية ابنه سيف الإسلام القذافي وفي مسجد جمال عبدالناصر وسط طرابلس، وبحضور: (سلمان العودة وعبدالوهاب الطريري وحمزة أبوفارس وعلي الصلابي) ألقى الغرياني كلمة قرر فيها القاعدة الإخوانية الخبيثة (التعاون والمعذرة) فقال بالحرف بعد ذكر الاختلاف والتناحر الحزبي وأنّه ينبغي الاستفادة من تجارب الغرب في اختلاف الأحزاب المنتخبة، … إلى أن قال: “نجتمع على الأشياء التي نتفق فيها ونؤدي واجبنا فيها ونترك الأشياء التي نختلف فيها”

فهل بعد كلِّ هذا يشكُّ أحدٌ في إخوانية الغرياني وأتباعه وتكفيريتهم؟!، وإذا نظرت إلى تفاعل خوان المسلمين في العالم مع بيان هذه الهيئة المبتورة تأكد لك أنها إخوانية بلا نقاش.

فها هو سعد البريك السعودي الإخواني يعيد تغريدة لمحمد البراك السعودي الإخواني فيقول: “هيئة علماء ليبيا تطالب الخارجية بمخاطبة الخارجية السعودية لمخاطبة هيئة كبار العلماء بوقف تدخلٍ منسوب لشيخٍ سعودي”

ثمَّ يصوِّر صورة للبيان منقولة عن الإخواني المأربي الليبي نادر العمراني!.

هذه جملة ما في بيانهم، وكما ذكرت لكم ليس فيه علم يُناقش، وإنما هو معتمدٌ على من عنده معرفة بالأحداث الجارية، وهو في الحقيقة بيان ينضح بالكذب والتلبيس والاستخفاف بالعقول.

وأخيراً / فإنّي أُحذِّر الليبيين من هذه الهيئة (هيئة علماء ليبيا) الإخوانية ومن أختها الرابطة (رابطة علماء ليبيا) الصوفية الإخوانية، فإن خوان المسلمين اليوم بعد أن احترقوا يحاولون العودة في ثياب الصوفية والسنوسية، بل هم لا ينكرون الصوفية ولا ينتقدونها، فإمامهم ومؤسس جماعتهم هو حسن البنا الصوفي القبوري الحصافي، ومرشدهم هو التلمساني الأبله القبوري

وبهذا يظهر أن الإمام الربيع حفظه الله أعلم بحال ليبيا وواقعها من هؤلاء الدجاجلة ومن مفتيهم الإخواني.

وهو أحرص على أمن ليبيا واستقرارها وتكاتف أبنائها من هؤلاء الغششة الذين يغيرون مع الذئب ويبكون مع الراعي!

أكتفي بهذا، وأصلي وأُسلِّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم

وكتب

أبو عيسى حمد بن عيسى أبودويرة

عضو اللجنة العليا للإفتاء بدولة ليبيا حرسها الله

السبت 4 شوّال 1437 ه

9 يوليو 2016 م