إمام استخلف شخصا يؤم الناس في غيابه، ووعده بالمكافأة…

التصنيف: الفتاوى . عدد المشاهدات: 369 الناشر: مشرف الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفقكم الله وأعانكم على مرضاته وبارك لكم
أنا إمام مسجد حصل لي عذر من سنين لسفر علاج بالخارج وأخذت إذنا من الأوقاف واشترطوا أن أضع بديلا لتلك الفترة فوضعت صديقي  فشجعته وقلت له الشهر الذي خلفتني فيه وقتما تنزل الأموال سأعطيك مال الشهر تشجيعا وتعويضا لوقته فقال لي[ما دورش أنا قاصدها لوجه الله فرددت عليه لا لا سأعطيك إن شاء الله] فبعد رجوعي كلمني بعض أعضاء لجنة المسجد فقال ما موقفنا من الشاب فقلت له تمام أنا تفاهمت معه سأعطيه ما دفع باسمي ذاك الشهر له فقال  لي: هل هذا جائز شرعا قلت له بارك الله فيك سأسأل قبل إعطائه فطالت المدة بسبب ما تعانيه البلاد وخصوصا الأوقاف من تاخر في هذا وأنا في نفسي أشعر بثقل على نفسي ولعله دين على وإلى وقت قريب حصل اتصال بيني وبين صديقي هذا اتصال صلة لله فقلت له لم أنسك في ذاك الموضوع ولكن اعذرني على التأخر بسبب ظروفي فقال لا تعطيني شيئا.
فهل يعتبر دينا على أم لا؟وإن كان دينا فهل يجوز ان أعطيه ما دفعته الأوقاف لي ؟
وجزاكم الله خيرا وزادكم علما وعملا.

الجواب

إذا كان البديل وضعته بإذن الأوقاف واتفقت معه أن تعطيه مكافأتك للشهر الذي تغيب فيه فعليك أن توفي بوعدك وشرطك له، فالمسلمون على شروطهم، وإن عفى عنك وسامحك فلا بأس بذلك ولا شيء عليك.