انا شاب وارغب في الزواج ولكن الظروف المادية صعبة

التصنيف: الفتاوى . عدد المشاهدات: 1298 الناشر: مشرف الموقع

انا شاب وارغب في الزواج ولكن الظروف المادية صعبة

الرسالة:
السلام عليكم … سؤالي جزاكم الله خير ونفع بيكم وبعلمكم … انا شاب وارغب في الزواج ولكن الظروف المادية صعبة أملك شقه فوق الاهل صغيره واشتغل في دكان بسيط , قال الرسول الكريم في الحديث “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج… الى اخر الحديث ماالمقصود بالباءة , وهل يجوز الزواج للعفة مع قلة المال وفقر العيش , وهل يجوز ان يستدل بقوله تعالى {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضل} , واذا تزوج واجتهد بالزوجة ذات الدين وحصل من الزوجة نشوز ومشاكل ووصل لطلاق من يحمل الاثم يوم القيامة المراه لعدم صبرها او الشاب لفقره وقلة حيلته , وسؤالي الثاني حفظكم الله … هل يجوز منع الزوجة من العمل والخروج الا لضرورة ام تترك في العمل المختلط رجال ونساء وكما معلوم في بلادنا ,  وماحكم من يقول ان بقاء المراه في بيتها جاهلية وتخلف ويدعون لتحرير المراهومساوتها برجل وترك حجاب ولبس البنطال من المسلمين بجهل او بتباع الظن , واعتذر لكم على الإطالة وبارك الله فيكم .

الجواب :

الباءة: هي القدرة على الوطء ومؤن التزويج على ما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله، ومن أراد الزواج فليتوكل على الله؛ لأن من توكل على الله ورغب في العفاف وطلب ما عند الله من الفضل يرجى لمثل هذا الناكح أن يعينه الله ويرزقه من فضله، كما روى الترمذي وحسنه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف”حسنه الألباني.

وقد بوّب البخاري رحمه الله للحديث بقوله “باب تزويج المعسر، لقوله تعالى: “إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله” هو تعليل لحكم الترجمة ومحصله أن الفقر في الحال لا يمنع التزويج لاحتمال حصول المال في المآل” انتهى.

وعلى المرأة أن تصبر مع زوجها على قلة المال وصعوبة العيش، ولا يجوز لها أن تعمل في مكان مختلط بحجة الحاجة والفاقة، بل عليها أن تبحث عن مكان لا اختلاط فيه إذا كانت محتاجة للعمل، ولا تلتفت إلى دعاة التحرر والفجور الذين يحرصون على خروج المرأة واختلاطها بالرجال ليعم الفساد في المجتمع المسلم..

والله أعلم.

 

اللجنة العليا للإفتاء