رجالنا المجاهدون في اجدابيا

جزاكم الله خيرا على ردكم لهذا العدوان الخائن، وأسأله سبحانه أن يؤيّدكم بجنود من عنده، وأن يسدد رميكم ويثبت أقدامكم وأن ينزل السكينة عليكم.

خذوا حذركم يا إخوتاه

فإنكم على ثغر، وكونوا على استعداد دائما، وانتبهوا، فإن عدونا هذا يعوّل ـ أكثر ما يعوّل ـ  على الخديعة والغدر، وله بين ظهرانينا وحوالينا من يسانده ويدعمه.

أُذَكِّرُكُم ونفسي بتصحيح النية والقصد في قتال الخوارج، واعْلَموا أن دفْعَكم هذا ليس دفْعا عن مدينتكم فقط، بل هو دفع عن كل أهليكم في كل المدن التي تليكم

…ووالله إنها لمنقبة لكم وأي منقبة…

وإن كل ذي دين وغيرة على وطنه وأهله يؤيّدكم كل التأييد، ويستنكر ما فعلته تلك الطائفة المبتدعة المنحرفة التي يتزعمها الغرياني وينتسب إليها -علنا وخفاء- مرضى النفوس منحرفو العقائد والمناهج خوارج هذا العصر على اختلاف أسمائهم :

إخوان، وقاعدة، وثوار، ومجالس شورى، وهلم جرا.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[آل عمران:200]

بقلم الشيخ / أحمد محمد عبدالحفيظ
رئيس اللجنة العليا للإفتاء ـ ليبيا ـ .