تعقيب رئيس اللجنة العليا للإفتاء بدولة ليبيا

على ‫‏”مجزرة سجن الرويمي”

 
ما حدث للمسلمين الليبيين الذين أطلق سراحهم من سجن الرويمي جريمةٌ شنعاء، لا يقرّها الشرع ولا العرف ولا القانون، وإنا وكل ليبي شريف (بل وكل ذي قلب وعقل) نستنكرها أشد الاستنكار، ونطالب بتعقب كلِّ من ساهم فيها حتى ينفذ فيه حكم الله عز وجل، تلك الجريمة الفضيعة التي وقعت بإيعاز وحثٍّ من مفتي الإخوان والقاعدة الكاذب الإخواني، عليه وعلى حزبه من الله ما يستحقون، وبأيدٍ قد تلطّخ أصحابُها بالخيانة والغدر قبل أن تتلطخ بدماء المسلمين، فكانوا شركاء فيها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لكبهم الله في النار).
 
ووالله يا إخوتاه يا أبناء هذه البلدة -ليبيا- إن هؤلاء الخوّان والمقاتلة وابنهم البارّ داعش ومن على شاكلتهم من خوارج هذا الزمان، لو تمكنوا -لا مكّنهم اللهُ- لفعلوا بكم مثل هذا وأبشع منه، فلنقف جميعاً صفاً واحداً ضد هذا المد الإخواني التكفيري الخارجي، بشتى الوسائل، ولنبين منهجهم وانحرافاتهم لأهلنا وإخواننا، عسى الله أن يكف بأس هؤلاء، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
 
بقلم الشيخ : أحمد عبدالحفيظ
رئيس اللجنة العليا للإفتاء