ما هي الأعمال التي تنفع الوالدين أحياءً وأمواتًا؟

التصنيف: الفتاوى . القسم: عدد المشاهدات: 557 الناشر: مشرف الموقع

بســــم الله الرحمن الرحيــــم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد…

فجواباً على سؤال الأخ الكريم الذي يقول فيه: ” ما هي الأعمال التي تنفع الوالدين أحياءً وأمواتًا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا “.

نقول وبالله التوفيق:

الأعمال التي تنفع الوالدين أحياءً  مثل برهما والإحسان إليهما بالقول وبالفعل، وبالقيام بما يحتاجان إليه من النفقة والسكنى وغير ذلك، والأنس والكلام الطيب وخدمتهما والإحسان إليهما بكل قول أو فعل لقوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}، خصوصًا في حال كبرهما، أو كبر أحدهما عنده، فيجب على الولد أن يبر بوالديه إذا كانا على قيد الحياة بكل أنواع البر التي يستطيعها  كما قال تعالى: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} هذا في حال الحياة.

أما بعد الوفاة، فإنه يبقى من برهما أيضًا الدعاء لهما، والصدقة عنهما، والحج والعمرة لهما، وقضاء الديون التي عليهما، إذا كان عليهما ديون، وصلة الرحم المتعلقة بهما أيضًا، وكذلك بر صديقهما، لأن هذا شيء يسرهما.

والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

 

اللجنة العليا للإفتاء