بســــم الله الرحمن الرحيــــم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

 أما بعد…

فجواباً على سؤال الأخ الكريم الذي يقول فيه: “توفيت والدتي وتركت نصيباً من الذهب عند أختي الكبرى، وأوصت بأن يكون الذهب من نصيب بناتها، وكان عندها بعض الذهب الخفيف ساعة وفاتها في يدها، فقسمه الورثة بموافقتهم علي أنا وأختي، وبقي باقي الذهب عند أختي الكبرى، ونسأل عن حكم الشرع في ذلك”.

نقول وبالله التوفيق:

لا يجوز ـ والحال ما ذكر في السؤال ـ أن يستأثر أحد الورثة بالتركة عن باقي الورثة، بل يجب أن تقسم كل التركة على جميع الورثة كما أمر الله تعالى، وإن أراد الذكور من الورثة التنازل على حصتهم لأخواتهم بعد معرفة نصيبهم ويكون ذلك عن رضاً منهم فلا بأس بذلك ، أمّا وصية الوالدة رحمها الله فلا تنفذ في بناتها؛ لأنه لا وصية لوارث.

والله أعلم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه  أجمعين

اللجنة العليا للإفتاء