بســــم الله الرحمن الرحيــــم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

 أما بعد:

فجواباً على سؤال الأخ “……” الذي ذكر أنه طلّق زوجته  ثلاث تطليقات، وذكر أن الطلقة الثانية أطلقها على زوجته وكانت حينها حائضاً. . . إلخ ما ورد في سؤاله.

نقول وبالله التوفيق:

أما ما يتعلق بالطلقة الثانية؛ فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن طلاق الحائض لا يقع، حيث أن طلاق الحائض طلاق بدعي مخالف لهدي النبي ﷺ.

 وعليه فإن اللجنة العليا للإفتاء ترى أن هذه الطلقة غير ماضية لأنها وقعت مدة الحيض.

وأما ما يتعلق بالطلقة الأولى والثالثة فإنهما معتبرتان شرعاً.

ونرشده إلى مراجعة المحكمة المختصة لتسجيل ما يلزم تسجيله.

والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اللجنة العليا للإفتاء