السلام عليكم
حياكم الله اخوتي … أريد سؤالكم عن حكم من أتم اجراءات حيازة الـ 400 $ مع العلم أنه لم يستلم منها قرشًا واحدًا …. ولكنها صارت في حسابه على الطريقة التي تعرفون .

ننتظر جوابكم بارك الله فيكم فالامر أقض مضجع صاحب المعاملة والله المستعان .

 

الجواب

من وقع في هذه المعاملة الربوية قبل أن يعلم بحكمها واستلم الدولار أو تم إيداعه في حسابه فلا شيء عليه، لقول الله عز وجل : (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله)، أما من كان عالما بالحكم قبل أن يتم الاستلام فليس له إلا رأس ماله فقط الذي دفعه، وليتخلص من الباقي بصرفه في وجوه الخير من عمارة المساجد ونحوها، لقول الله سبحانه : (فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون).

 

أجاب عنه 

الشيخ أحمد عبدالحفيظ

رئيس اللجنة العليا للإفتاء – ليبيا –