السلام عليكم
أنا قلت لزوجتي”علي الطلاق ماعاد تمشي معي للسوق

والآن  تريد الذهاب، فما الحل؟
هذه الأولي

أما الثانية
أنا عاهدت زوجتي وقلت : عهد بيني وبين الله ما انخونك !

ووجدت بنتًا اتفقنا على الزواج وأنا خنت العهد.

فما الحكم؟

• الـــجـــــواب :

 بالنسبة للمسألة اﻷولى:

وهي قوله لزوجته: (علي الطلاق …)، فهذا متعلق بنيّته، فإن كان يقصد الطلاق فإذا ذهبت إلى السوق تكون عندها طلقة.

أما المسألة الثانية:

وهي قوله لزوجته: (ﻻ أخونك)، فالزواج من الثانية ليس خيانة
وليتق الله فلا يُقِم علاقات محرّمة مع النساء سواء وعد زوجته أم لم يعدها.

 والله أعلم

اللجنة العليا للإفتاء